ملاحم اقتصادية، وسياسية، واجتماعية، وعاطفية مروية الكترونياً تخلو من كل ماهو نمطي ولا يمكن أن تكون ساخرة بما فيه الكفاية
Wednesday, March 15, 2006
Saturday, March 11, 2006
إبنة الخمسة وعشرين خريفاً
أتذكرينها دينا؟*
أذكر طولها الفارع، ونحلها ..امم حبها للحياة..شقاوتها**
..التقيت بها اليوم صدفة في السوق*
!لم أكن لأعرفها لولا أن عرفتني هي بنفسها..
تزوجت صحيح؟ سمعت أن عرسها كان في الصيف الفائت **
!لا لم تتزوج ولن تتزوج أبدا*
"لن" تتزوج أبدا؟؟ **
أتدرين دينا لقد اختلفت عليّ كثيرا *
لماذا "لن" تتزوج؟ **
...ارتدت الحجاب...وازداد وزنها بشكل مخيف... *
أذكر طولها الفارع، ونحلها ..امم حبها للحياة..شقاوتها**
..التقيت بها اليوم صدفة في السوق*
!لم أكن لأعرفها لولا أن عرفتني هي بنفسها..
تزوجت صحيح؟ سمعت أن عرسها كان في الصيف الفائت **
!لا لم تتزوج ولن تتزوج أبدا*
"لن" تتزوج أبدا؟؟ **
أتدرين دينا لقد اختلفت عليّ كثيرا *
لماذا "لن" تتزوج؟ **
...ارتدت الحجاب...وازداد وزنها بشكل مخيف... *
صمت قاتل لعدة ثوان
"نور بعد تردد: "انها مريضة يا دينا..مريضة بذلك المرض
ذلك المرض؟؟؟؟ **
عادت نور لصمتها
أين بالتحديد؟ **
بالدماغ ..وبدأ صوتها يخفت *
صمت أنا لبرهة......آمين
أحسست ان قلبها لهف للأطفال عندما رأت ابني يلعب *
معزوفة صمت أخرى ..صمت حزين ..صمت كئيب ليس فيه تشويق
الله يشفيها **
بادرت نور مسرعة الله يشفيها يا رب
اخبرتني أنها لا تخرج من البيت الا ما ندر، تقضي معظم وقتها في المنزل *
لم نكن نحتمل أنا وصديقتي أن نكمل الحوار الذي غلبت عليه صفة الصمت فانهينا الحديث على عجل
قتلوها قبل موتها.......
فرضوا عليها العقر بالاكراه
شوّهوا معالمها خلف أكوام اللحم تلك
احتجزوها داخل سياج إسمنتي مسلّح
جعلوها تتنفس الموت ألف مرة باليوم
استبدلوا شقاوتها برصانة مصطنعة
وكانه يجب على المرء أن يستقبل الموت بوجه عابس وبائس
ماتت قبل أن تمت
كشجرة زرعت بعيدة عن مثيلاتها
كشجرة خسرت آخر ورقاتها
منعوا عنها الماء
منعوا عنها الهواء
واكتفوا بالدعاء
اكتفوا بالدعاء لها والكثير من الدعاء
فسرته هي بالعداء
بالكره والبغضاء
قتلوا كل الربيع داخلها
"نور بعد تردد: "انها مريضة يا دينا..مريضة بذلك المرض
ذلك المرض؟؟؟؟ **
عادت نور لصمتها
أين بالتحديد؟ **
بالدماغ ..وبدأ صوتها يخفت *
صمت أنا لبرهة......آمين
أحسست ان قلبها لهف للأطفال عندما رأت ابني يلعب *
معزوفة صمت أخرى ..صمت حزين ..صمت كئيب ليس فيه تشويق
الله يشفيها **
بادرت نور مسرعة الله يشفيها يا رب
اخبرتني أنها لا تخرج من البيت الا ما ندر، تقضي معظم وقتها في المنزل *
لم نكن نحتمل أنا وصديقتي أن نكمل الحوار الذي غلبت عليه صفة الصمت فانهينا الحديث على عجل
قتلوها قبل موتها.......
فرضوا عليها العقر بالاكراه
شوّهوا معالمها خلف أكوام اللحم تلك
احتجزوها داخل سياج إسمنتي مسلّح
جعلوها تتنفس الموت ألف مرة باليوم
استبدلوا شقاوتها برصانة مصطنعة
وكانه يجب على المرء أن يستقبل الموت بوجه عابس وبائس
ماتت قبل أن تمت
كشجرة زرعت بعيدة عن مثيلاتها
كشجرة خسرت آخر ورقاتها
منعوا عنها الماء
منعوا عنها الهواء
واكتفوا بالدعاء
اكتفوا بالدعاء لها والكثير من الدعاء
فسرته هي بالعداء
بالكره والبغضاء
قتلوا كل الربيع داخلها
!ماتت قبل أن تمت.... إبنة الخمسة وعشرين خريفاً
دينا 10-مارس-2006
Thursday, March 09, 2006
المكان
غابت شمسي من مطلعها هذا الصباح
وكأنها أشرقت من غير المكان
تغيبت أنت عن المكان
توَحش المكان
وأصبح غير المكان
وأمسى في خبر كان
وكان يا ما كان
عيون تتلاقى في المكان
أيادٍ تتلامس في المكان
فيتسع المكان
ويضيق المكان
ويحلو المكان
وينبض المكان
...
ثم رحلتَ أنت عن المكان
وهجَرتَ المكان
وضجِرتُ أنا المكان
وسئمتُ المكان
وبردَ المكان
وتجمدَ المكان
فتغير المكان
ومات المكان
وما كان قد كان
وهجَرتَ المكان
وضجِرتُ أنا المكان
وسئمتُ المكان
وبردَ المكان
وتجمدَ المكان
فتغير المكان
ومات المكان
وما كان قد كان
----------------
دينا
مارس-9-2006
Wednesday, March 08, 2006
!تهانينا بيومك العالمي
..داخل مقطورة المترو
.وجدتهن متأنقات مرفوعات الرأس نظراتهن حادة تكاد تخترق كل من يمر بجانبهن
ليس هذا فحسب بل رأيتهن يهجمن على المقاعد الفارغة وكأن السيدة منهن تريد أن تعلن إنه يومي ومن حقي أنا الجلوس على هذا المقعد
حصل أمامي موقف طريف آخر جلس الشاب العشريني على مقعد بين خمس نساء، اقتربت إحداهن نحوه بعد ان كان قد جلس ورمقته بنظرة "اخت فلاته"فما كان له إلا أن انسحب بكل هدوء
جميل أن نشعر نحن النساء ببعض القوة بعض الوقت
والأجمل أن نحصل على بعض القوة كل الوقت
لا أطالب بالمستحيل ..لا أطالب بكل القوة كل الوقت
.وجدتهن متأنقات مرفوعات الرأس نظراتهن حادة تكاد تخترق كل من يمر بجانبهن
ليس هذا فحسب بل رأيتهن يهجمن على المقاعد الفارغة وكأن السيدة منهن تريد أن تعلن إنه يومي ومن حقي أنا الجلوس على هذا المقعد
حصل أمامي موقف طريف آخر جلس الشاب العشريني على مقعد بين خمس نساء، اقتربت إحداهن نحوه بعد ان كان قد جلس ورمقته بنظرة "اخت فلاته"فما كان له إلا أن انسحب بكل هدوء
جميل أن نشعر نحن النساء ببعض القوة بعض الوقت
والأجمل أن نحصل على بعض القوة كل الوقت
لا أطالب بالمستحيل ..لا أطالب بكل القوة كل الوقت
..في الباص
تكررت نفس المواقف وكان الرجال مسالمين نسبيا هذا الصباح
لا أدري هل أنهم قاموا مسبقاً بتعبئة أنفسهم نفسياً ومعنوياً..أم أنهم لطفاء دوماً ولكن لم نلحظ نحن ذلك!؟
(السؤال استنكاري لا داعي أن تنقلبن عليّ عزيزاتي)
وكأن الرجل منهم يقول حسناً ارتاح أنا اليوم من بعض سلطتي الذكورية على شرط أن أستردها كلها في الغد ولغاية سنة من تاريخ الغد
...في المدرسة
هم 5 ونحن 10 ..مابين فتاة وسيدة
احتفل بنا الاستاذ على غير العادة
وتعمد وضع جميع الأمثلة على اللوح بصيغة المؤنت
تعتبر (إلويسا ) البرازيلية أن زوجها قد ربح اليانصيب منذ خمس سنوات أي منذ أن تزوجها وتضيف أنها لن تحتفل بذكراهما الخامسة ..وإنما تنتظر منه أن يحضر لها مفاجأة
..في الفرصة
دوما أجد هذين الزوجين الايرانيين منسجمين مع بعضهما البعض يديران مطعمهما الصغير بتفاهم واضح
اليوم وجدتهما ولاول مرة يجلسان على الكراسي ..
طلبت سندويشة "جبنة فيتا" كالعادة..
!وتطوع الزوج بتحضيرها لي على غير العادة
بينما تحاورت هي معي
..على ناصية الشارع
نسوة في مقتبل العمر يلبسن معاطف فاخرة، يمشين بكل فخر، يضحكن بصوت عالٍ
خيل لي أنهم من تلك الطبقة الأرستقراطية التي تخاف أن تطأ أقدامها أرض شوارع مونتريال القذرة لذلك تستخدم سياراتها الفارهة في جميع تنقلاتها لكن؛ ولأنه يوم المرأة العالمي قررن أن يخضن تجربة جديدة اوريجينال
..في البيت
أربع نسوة
..الأرض هنا نسوية بحتة
..لا ذكور
..ولا تسلط ذكوري
..الأقليم لنا
..كله لنا
..الساحل والداخل
..كلاهما لنا
..في الخارج
نساء مقنّعات فتيات مغتصبات الفكر و الروح والجسد
يلبسن الخيم السوداء ليغطين عورات ماحولهن من الرجال بتغطية أجسادهن
يحتجبن عن النظر خلف تلك الفائف والخرق البالية بينما عقول أزواجهن وأخوانهن وأولادهن وآبائهن وأبناء عمومتهن هي التي يجب أن تحتجِب وليست أجسادهن
يعتدي عليها هو.. فتقتل هي..
يغتصبها هو..فتنفضح هي
ويختفي هو خلف لفائف وخرق شفافة نسجها مجتمع برر فعلته هذه تحت عدة مسميات
يغويها هو..فتنغوي هي وتموت هي وتذهب هي إلى غير رجعة ضحية الشرف وأي شرف؟
يهجرها هو.. وتضيع هي
يختنها هو..فتتشوه هي
..يُرَمِلُها هو
..يُثكِلها هو
..يُطلقها هو
..يُزوِّجها هو
..يتزوجها هو
..ولا يخونها إلا هو
وكأن الرجل منهم يقول حسناً ارتاح أنا اليوم من بعض سلطتي الذكورية على شرط أن أستردها كلها في الغد ولغاية سنة من تاريخ الغد
...في المدرسة
هم 5 ونحن 10 ..مابين فتاة وسيدة
احتفل بنا الاستاذ على غير العادة
وتعمد وضع جميع الأمثلة على اللوح بصيغة المؤنت
تعتبر (إلويسا ) البرازيلية أن زوجها قد ربح اليانصيب منذ خمس سنوات أي منذ أن تزوجها وتضيف أنها لن تحتفل بذكراهما الخامسة ..وإنما تنتظر منه أن يحضر لها مفاجأة
..في الفرصة
دوما أجد هذين الزوجين الايرانيين منسجمين مع بعضهما البعض يديران مطعمهما الصغير بتفاهم واضح
اليوم وجدتهما ولاول مرة يجلسان على الكراسي ..
طلبت سندويشة "جبنة فيتا" كالعادة..
!وتطوع الزوج بتحضيرها لي على غير العادة
بينما تحاورت هي معي
..على ناصية الشارع
نسوة في مقتبل العمر يلبسن معاطف فاخرة، يمشين بكل فخر، يضحكن بصوت عالٍ
خيل لي أنهم من تلك الطبقة الأرستقراطية التي تخاف أن تطأ أقدامها أرض شوارع مونتريال القذرة لذلك تستخدم سياراتها الفارهة في جميع تنقلاتها لكن؛ ولأنه يوم المرأة العالمي قررن أن يخضن تجربة جديدة اوريجينال
..في البيت
أربع نسوة
..الأرض هنا نسوية بحتة
..لا ذكور
..ولا تسلط ذكوري
..الأقليم لنا
..كله لنا
..الساحل والداخل
..كلاهما لنا
..في الخارج
نساء مقنّعات فتيات مغتصبات الفكر و الروح والجسد
يلبسن الخيم السوداء ليغطين عورات ماحولهن من الرجال بتغطية أجسادهن
يحتجبن عن النظر خلف تلك الفائف والخرق البالية بينما عقول أزواجهن وأخوانهن وأولادهن وآبائهن وأبناء عمومتهن هي التي يجب أن تحتجِب وليست أجسادهن
يعتدي عليها هو.. فتقتل هي..
يغتصبها هو..فتنفضح هي
ويختفي هو خلف لفائف وخرق شفافة نسجها مجتمع برر فعلته هذه تحت عدة مسميات
يغويها هو..فتنغوي هي وتموت هي وتذهب هي إلى غير رجعة ضحية الشرف وأي شرف؟
يهجرها هو.. وتضيع هي
يختنها هو..فتتشوه هي
..يُرَمِلُها هو
..يُثكِلها هو
..يُطلقها هو
..يُزوِّجها هو
..يتزوجها هو
..ولا يخونها إلا هو
:والآن حان الوقت لان يقول لها هو
!تهانينا بيومك العالمي
!تهانينا بيومك العالمي
دينا 8 مارس 2006
هل نحن فعلا قوم لايقرأ؟
هل نحن فعلا قوم لايقرأ؟
..أسمعها كثيراً
هل العرب بالفعل شعب غير حضاري ولا يحب القراءة؟
شاهدت برنامجاً على إحدى الفضائيات قال به المعلق أن اليونان تلك الجزيرة الصغيرة في المتوسط تطبع شهرياً أضعاف أضعاف ما يطبعه العرب في سنوات
الأمر الذي استوقفني للحظة.
فمن خلال ملاحظتي للأجانب حولي في السوق وعلى متن الطائرات، في الباص، وفي مترو الانفاق وحتى في برك السباحة وعلى الشواطيء.. دوما أجد تلك السيدة أو الرجل الذين يتشبثان بكتابيهما وكأنه حبيب يريد كل منهما أن يستفيد من كل لحظة يقضيها معه
للأمانة قلما ألحظ هكذا موقف في بلادنا العربية
أعني نعم أجد بعض الأشخاص يقراون الصحيفة اليومية بنهم وبعضهم الاخر يتابع حظك اليوم والبعض الاخر يتلهف لقراءة آخر أخبار نانسي وهيفاء.. على النت أو في تلك المجلة الثخينة المصورة ذات الاوراق المصقولة الفاخرة
..أسمعها كثيراً
هل العرب بالفعل شعب غير حضاري ولا يحب القراءة؟
شاهدت برنامجاً على إحدى الفضائيات قال به المعلق أن اليونان تلك الجزيرة الصغيرة في المتوسط تطبع شهرياً أضعاف أضعاف ما يطبعه العرب في سنوات
الأمر الذي استوقفني للحظة.
فمن خلال ملاحظتي للأجانب حولي في السوق وعلى متن الطائرات، في الباص، وفي مترو الانفاق وحتى في برك السباحة وعلى الشواطيء.. دوما أجد تلك السيدة أو الرجل الذين يتشبثان بكتابيهما وكأنه حبيب يريد كل منهما أن يستفيد من كل لحظة يقضيها معه
للأمانة قلما ألحظ هكذا موقف في بلادنا العربية
أعني نعم أجد بعض الأشخاص يقراون الصحيفة اليومية بنهم وبعضهم الاخر يتابع حظك اليوم والبعض الاخر يتلهف لقراءة آخر أخبار نانسي وهيفاء.. على النت أو في تلك المجلة الثخينة المصورة ذات الاوراق المصقولة الفاخرة
وماذا عن روايات عبير؟؟
هي الأخرى لها شهرتها
ودواوين نزار قباني أيضا؛ خاصة وأن كاظم يغني له مما ضاعف شهرة مؤلفاته مرتين أو أكثر ..
تجد الصبية والصبايا يتلهفون لشراء إحدى كتبه في السر والبعض الآخر يمررها إلى البيت خلسة كي
ودواوين نزار قباني أيضا؛ خاصة وأن كاظم يغني له مما ضاعف شهرة مؤلفاته مرتين أو أكثر ..
تجد الصبية والصبايا يتلهفون لشراء إحدى كتبه في السر والبعض الآخر يمررها إلى البيت خلسة كي
!يقرأها بقية زملائه في جلسة دراسة جماعية
أليست كل هذه قراءات؟
!نعم هي.. بالطبع هي
!إذا نحن قوم يقرأ
لكن السؤال هو ماذا نقرأ؟
أليست كل هذه قراءات؟
!نعم هي.. بالطبع هي
!إذا نحن قوم يقرأ
لكن السؤال هو ماذا نقرأ؟
دينا
مارس 2006
Subscribe to:
Posts (Atom)